كنت دائما أخشي أن ألعب معها
فلا أحد يأمن غدرها ...........
ولكن .. ذات يوم من الأيام ...
استيقظت علي صوتها ........
وهي تناديني بكل رقة ........
هيا ....هيا إلي أحلامك ......
هيا ... فقط آن الآوان ........
هيا.... لتصبح حقيقة .........
وجدتها تمنحني كل شئ .....
منحتني حبا".. لكنه كل شئ
منحتني حبا"... كان هو الآمان
خطفني من الأحلام إلي الاحلام
وجدتها تهديني حبا"يجسد كل أحلامي
وذات يوم آخر .............
استيقظت علي صوتها ......
ولكنه كان مخيف ..........
ها هي الحياة تناديني مرة اخري
ولكن شتان ......فهذه المرة صوتها ملأني خوفا"
وجدها تقول لي بصوتها المخيف ....
هيا ... أفيقي ......قد حان وقت النهاية
هيا ... قد أقبل الفراق ... قد آن وقت الأحزان
هيا ... لتعودي كما كنتي في البداية ... وحيدة
نظرت لها في حيرة ... وعيوني تسأل لماذا ؟؟؟
لماذا تعطينا؟؟!! ....لتعودي تسلبينا ؟؟!!
لماذا تضحكينا ؟؟!! ....لتعودي تبكينا ؟؟!!
لماذا تحينا ؟؟!! ....لتعودي تقتلينا ؟؟!!
لماذا ترفعينا إلي عنان السماء ؟؟؟!!
ثم تعودي تطرحينا أرضا " !!......
هل تجدي متعتك في اللعب بنا ؟؟!!! ...
وفي عز حيرتي ... وجدتها تقول من جديد
هيا .. أفيقي ... فيما تحملقين ... الا تفهمين
وجدتها تأخذني مني يدي بكل قسوة ....
تجذبني بعيدا".. بعيدا"..
تفرق بين يدي ويد حبيبي
وتقول هيا .. هيا إلي العذاب .. إلي الوحدة .. إلي الآلم
وما كان ليدانا سوا أن يقاومان ......
وهي مازالت تزداد قسوة وعنفوان
لا مفر .... ففي لمح البصر .....
نظرت يدانا مفترقتان ..........
.... أنا وأنت ....
كل منا يسير ف درب ... مجبران
لا حيلة لنا ... سوا الصراخ هذا الآوان
نصرخ .. ونصرخ .. قد يرق قلبها
نصرخ . .ونصرخ ..قد تتركنا لبعضنا نعيشان
ولكن لا حياة لمن تنادي ....
وها نحن .. عينانا لا تتقابلان ...
.....فقدت الوعي......
....وحين فتحت عيناي ....
وجدتني ملقاه علي أرض الوحدة الموحشة
ملأني الرعب .. والخوف ... والوحدة زادتني إيلام
وأخذت أجري هنا وهناك ..باحثة عن من يؤنس وحدتي
وها قد وجدت ... وجدت الزكريات .. فلم يبقي معي سواها
لكنها ... بدلا من أن تمحو وحشتي
وجدتها .. تزيد من ألمي وعذابي
وجدتك حولي .. لكن لا تترأي لعيني
تملكتني الحيرة ...
لمن أتألم ....لجرحك ام لجرحي ؟؟؟!!!
فأخذت أصرخ من جديد ...
أصرخ ..
وأصرخ
.
.
فلم يجبني سوا صدي صراخي .........
أخذت أصرخ ...
لكن هل من مجيب ؟؟؟؟









































